قال ابن تيمية رحمه الله: ( إن اللغة العربية من الدين، ومعرفتها فرض واجب، لأن فهم الكتاب والسنة فرض، ولا يفهم إلا بالعربية، وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب ).
مقاطع اليويتوب النقي الجديدة  

الخميس، 30 سبتمبر 2010


تلاحــــــــى
***
شعر / صبري الصبري
***

 
تلاحى النثر بالصوت  الجهوري
مع   الشعر   المدجج   بالبحورِ
ولاح  القول   من   نثر   لشعرٍ
على  مرأى  وأسماع   الحضورِ
فقال النثر في عجب  سرت  بي
أعاجيبُ    البلاغة     بالسطورِ
وفاح العطرُ من  روضي  بحسن
جميل   بين    باقات    الزهورِ
وصاح   الكلُّ   أفكاري    بيسرٍ
بعرس   لاح   بالوجه    المنيرِ
عروس  النثر  في  بنت   لشفةٍ
بزينات   لها    أغلى    المهورِ
لها الخُطَّابُ قد  جاءوا  وراحوا
بأصداف    اللآليء     بالبكورِ
وفي كتبي الجواهر  في  فصولٍ
رقت   بي   بين   إبريزِ   ونورِ
وقال  الشعر  يا   نثري   رويدا
رويدا يا أخا الصوت الجهوري!
سبقتَ  الشعر  في  نبس   بقولٍ
لكل الناس  من  ماضي  الدهورِ
فأنت  البدء  في  نطق   بحرف
له   بالفمِّ    مسموع    الضميرِ
حديث  الناس  في  نثر  بوصفٍ
لعيش  كان  في  بدء   العصورِ
وجاء  الشعرُ  يا   نثري   فإني
شريكك في الثمار وفي الجذورِ !
جعلتُ  القول   مختصرا   مفيدا
تقيده   القوافي   في    بحوري
وصاغ  النصَّ  مختزلا  قصيدي
بآلاء     السعادة      والسرورِ
أوافي   الناس   بالآمال    تترا
بكون   ضم    بالعليا    بدوري
أواسيهم     بأبياتي     ودوري
وأهديهم    بإخلاص    شعوري
وأمنحهم   بأغراضي   قصوري
وأحبوهم    بأشواقي    حبوري
وبي  الشعراء  في  شدو   بديع
لهم   بالجو    تغريد    الطيورِ
لهم    تحليق    إبداع     جميلٍ
جليل   بين   ملمسه   الحريري
سموا  بالحس  في  شدو  غريد
فريد    حول    مرآة     الغديرِ
يضيء الروحَ  تصويري  فترقى
رقيا    بين    فردوس    نضيرِ
جميل   مشرق    عذب    رقيق
عميقٍ    طيب     فخم     مثيرِ
فطالع   في   دواويني   دراري
كحور  العين   بالفرش   الوثيرِ
فما  للنثر   قد   لاحى   صديقا
رفيقا   بث    زخَّات    العطورِ
ومدَّ    الورد    مبعوثا    حبيبا
لبيبا    بين    زخرفة    العبيرِ
فَعُد   للحب   يا   نثري   كفانا
حبيبَ   القلب   آلامَ    القصورِ
كفانا  الضعف  في  لغة   لضادٍ
بها  الإبداع  في  سوء  المصيرِ
بها الأخطاءُ  في  نحو  وصرفٍ
لدى  الأجيال  بالجهل   الخطيرِ
تعال  نصطفي  الأذواق   نسمو
بها   للفهم    والعلمِ    الطهورِ
ونبني  عالم   الإنسان   صرحا
جليلا   وفق    منهاج    القديرِ
فقال النثر  يا  شعري  :  حكيمٌ
حكيمٌ  أنت  ذو  عقل  كبيرِ   !!
كلانا  في  فضا   الأحيا   جناحُ
به   يرقون    للعيش    القريرِ
كلانا    برق    إبداع     ورعد
بغيث   جاد    بالفكر    المطيرِ
وصلى   الله   ربي   كل   وقت
على المختار  سيدنا  البشيرِ  !!

الجمعة، 24 سبتمبر 2010


مشروع ضخم لإنارة قبة الصخرة والمسجد الأقصى

مشروع ضخم لإنارة قبة الصخرة والمسجد الأقصى
أعلن مدير أوقاف القدس الشيخ عزام الخطيب أن مشروعا ضخما لإنارة قبة الصخرة والمسجد الأقصى والحرم الشريف برعاية أردنية يجري تنفيذه حاليا.

وقال الشيخ عزام الخطيب:" إن العاهل الأردني عبد الله الثاني "تبرع لتمويل خمسة مشاريع للحرم الشريف، من بينهم مشروعا ضخما لإنارة قبة الصخرة والأقصى بشكل خاص والحرم الشريف"، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.

وأضاف: "تقدمنا بدراسة لخمسة مشاريع تخص الحرم الشريف بلغت ميزانيتها 2،5 مليون دينار (3،5 مليون دولار). وإن هذه المشاريع تشمل إنارة وفرش المسجد الأقصى وقبة الصخرة وسيارة للنظافة ومولدات كهربائية وتصفيح مسجد النساء والمكتبة والمتحف الإسلامي بمادة الرصاص".

وتابع الخطيب إن مشروع الإنارة يشمل "وضع أربعين كشافا عند الزوايا المختلفة لقبة الصخرة بقوة 1400 واط ووضع 170 كشافا لإنارة الأقصى والحرم الشريف وتمديد الشبكات الكهربائية وإعادة تأهيلها"، موضحا أن "كلفة المشروع ستبلغ نحو 400 ألف دينار أردني".

من موقع لجينيات

الأحد، 19 سبتمبر 2010

رسائل الجوال في أعيادنا ومناسباتنا وهذه الملحوظات



رسائل الجوال في أعيادنا ومناسباتنا وهذه الملحوظات
لجينيات ـ الحمد لله الذي توالت علينا نعمه، وتزايد علينا فضله، وتتابع لنا عطاؤه، والصلاة والسلام على من سخّر نعم الله تعالى عليه لطاعته سبحانه والتقرب إليه جل شأنه، أما بعد:

فرسائل الجوال ( ثقافة جديدة ) فرضت نفسها على المجتمعات المعاصرة بدرجةٍ لافتة للنظر حتى أنها أصبحت من أهم وأبرز الوسائل التقنية الحديثة التي يعتمد عليها كثيرٌ من الناس في التواصل بينهم، ولاسيما في المناسبات العامة والخاصة سواءً أكان ذلك التواصل لغرض إجراء الاتصالات والمكالمات، أو لتبادل التهاني والتبريكات، أو لنقل الأخبار والطرائف والنُكات، أو غير ذلك من الأغراض المختلفة.

وقد انتشر استخدام رسائل الجوال بين أفراد وفئات مجتمعنا المعاصر بشكلٍ لافتٍ للنظر حتى أن المصادر المعلوماتية تُشير إلى أن عدد هذه الرسائل قد بلغ في بعض المناسبات أرقامًا فلكيةً لا يُصدقها إلا من عايش الناس وتعامل مع واقعهم، وحيث إن لهذه الرسائل منافع عديدة وفوائد جمة متى تم استخدامها بحكمةٍ وروية فهي تمتاز بسرعة الانتشار، واختصار الوقت، وتوفير الجهد، إضافةً إلى إسهامها الواضح في تيسير عملية الاتصال بين الناس والتشجيع عليها، وجعل إمكانية التواصل بينهم سهلةً ومُيسرةً إلى حدٍ كبير؛ إلا أن هناك عددًا من الملحوظات التي تؤخذ على كيفية استخدام هذه الرسائل، ويأتي من أبرز تلك الملحوظات ما يلي:

= أن ترسل الرسالة المكتوبة من جوال صاحبها إلى جوالات الآخرين مهما كان عددهم دون كتابة اسم المرسل لها ، وهذا بلا شك من الملحوظات السلبية التي تؤخذ على المرسل، فليس من المعقول أن يكون جميع المستقبلين حافظين لرقم جوال المرسل أو مُخزنين له في أجهزتهم، ثم إن كتابة الاسم بطريقةٍ واضحة لن تُكلف المرسل ولن تُثقل عليه.

= أن يكتفي المرسل بكتابة عبارة ( أبو فلان أو أبو فلانة ) في نهاية رسالته، وكأنه على يقينٍ بأن جميع من ستصلهم رسالته يعرفون أنه أبا فلان أو أبا فلانة، والأدهى من ذلك أن يكتب اسمه بطريقةٍ مختصرةٍ جدًا وغير واضحة، كأن يكتب ( محمد الشهري )، أو ( عبد الله القحطاني )، أو نحو ذلك من الأسماء التي يشترك فيها الكثير، والتي يصعب معها معرفة صاحب الرسالة على وجه التحديد.

= أن يقوم البعض بكتابة اسمه الرباعي كاملاً، وربما أكثر من ذلك فيذكر اسمه كاملاً وملحقًا باسم العائلة والقبيلة ونحو ذلك، وكأنه يكتب معروضًا لإحدى الدوائر الحكومية التي تطلب ذلك ممن يتقدمون إليها في مراجعاتهم.

= أن يُطيل البعض ويُسهب كثيرًا في كتابة محتوى الرسالة حتى أنها تُرسل على أكثر من جزء، ومعلومٌ ما في هذه الإطالة من الإزعاج والملل غير المقبول. 

= عدم الدقة في كتابة بعض الكلمات نتيجةً للسرعة، أو لعدم الإلمام بالكيفية الصحيحة للكتابة، إضافةً إلى كثرة الأخطاء الإملائية والنحوية التي تكون نتيجتها تغير المعنى المقصود، أو طرافته، أو تشوهه، أو نحو ذلك مما يُفقد الرسالة معناها.

= الاستعجال في إعادة إرسال الرسائل كما هي دون تصحيحٍ لما قد تشتمل عليه من الأخطاء اللُغوية، أو عدم إلغاء الأسماء من الرسائل المعاد إرسالها وبذلك تبقى الرسائل مذيلةً باسم مُرسلها السابق، أو نحو ذلك مما يدل على عدم الاهتمام واللامبالة.

= الإرسال الجماعي الذي يقوم به الكثير من المرسلين لهذه الرسائل وبخاصةٍ في المناسبات، والذي يُلاحظ معه حصول التكرار في عدد مرات إرسال الرسائل كأن تصل الرسالة أكثر من مرة لجوال المستقبل، وهو ما يُلاحظ ( على بعض الشركات المسؤولة عن تقديم خدمة الاتصالات ) في بعض المناسبات كالأعياد وشهر رمضان وغيرها.

وبعد؛ فإن ما ذُكر من ملحوظاتٍ ليس إلا نزرًا يسيرًا من الكثير الذي يُمكن أن يلاحظ عند الكثيرين، والذي نحتاج معه إلى إعادة النظر في كيفية تعاملنا مع هذه الوسيلة التقنية العصرية التي تحتاج منا إلى وعيٍ وإدراكٍ وحُسن تعامل حتى يتواءم ذلك مع ما ينبغي أن تتحلى به شخصية الإنسان المسلم من صدقٍ وموضوعيةٍ وإدراكٍ لعِظم مسؤولية الكلمة سواءً أكانت منطوقةً أو مكتوبة ، والله نسأل أن يوفقنا جميعًا لصادق القول وصالح العمل والحمد لله رب العالمين .

بقلم الدكتور / صالح بن علي أبو عرَّاد
أستاذ التربية الإسلامية المُشارك بكلية التربية
في جامعة الملك خالد بأبها
كان يحيى بن خالد يقول لولده: اكتبوا أحسن ما تسمعون، واحفظوا أحسن ما تكتبون، وتحدّثوا بأحسن ما تحفظون.







المشاركات الشائعة